مشاركة د. حفيظ اركيبي في ندوة المراكز الحقوقية ودورها في تجويد البحث العلمي
شارك د.حفيظ اركيبي باسم المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام في ندوة وطنية عن بعد في موضوع: “المراكز الحقوقية ودورها في تجويد البحث العلمي”.

عنوان مداخلته: ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتجويد البحث العلمي.. أين نحن؟ ثم ماذا بعد؟

سؤالان يختزلان الهم الذي حمله المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام منذ تأسيسه سنة2006، أي طيلة 14 سنة ونيف، ولازل يحمله إلى يومنا هذا، ولعل مشاركته في هذه الندوة تعبير عن الرغبة في تقاسم هذا الهم في أفق تحقيق ما نصبو إليه جميعا كمراكز غير حكومية تشتغل بمجال الدراسات والأبحاث المتعلقة بحقوق الإنسان، رغم كل الإكراهات والتحديات.

وقد أكد في مداخلته على أن “المراكز الحقوقية لن ترقى إلى مصاف المؤسسات البحثية المرموقة ما لم يكن لها انتاجات علمية رصينة في مجال البحث”، وبدون هذه الانتاجات لن تكون مركزا للإبداع العلمي وإنماء المعرفة في مجال حقوق الإنسان وإثرائها ونشرها والسعي لتوظيفها في التنمية، معتبرا أن تطوير وتجويد البحث العلمي مهمة جماعية تتجاوز المركز البحثي الواحد.

ودعا الباحث اركيبي إلى ضرورة القطع مع بعض الأحكام المطلقة حول تشخيص أثر المراكز الحقوقية المغربية في مجال تجويد البحث العلمي مبررا ذلك بغياب دراسات علمية أو على الأقل بسبب عدم امتلاك أجوبة بالإيجاب على بعض الأسئلة الأولية: من قبيل:

هل نملك قاعدة بيانات عن هذه المراكز؟ وهل هي محينة؟ وهل هي كافية لتقديم صورة واضحة لقياس أثر هذه المراكز في مجال تجويد البحث العلمي؟

كم عدد المراكز الحقوقية ذات الطبيعة الأكاديمية البحثية الصرفة بالمقارنة مع عدد المراكز الحقوقية التي اتخذت النهج النضالي؟ هل تملك هذه المراكز بنوعيها خطة استراتيجية للمساهمة في تطوير وتجويد البحث العلمي في مجال حقوق الإنسان؟ وإلى أي حد تم تنفيذها؟ وهل حققت الأهداف المرجوة؟ وإلى أي حد تمت الاستفادة من البحوث التي أنجزتها؟

واعتبر أن الجواب الحاسم عن السؤال “أين نحن؟” رهين بامتلاك أجوبة عن الأسئلة الأولية االمشار إليها أعلاه، مفترضا أن تشكل مخرجات هذه الندوة أرضية مناسبة لإطلاق دراسة ميدانية في هذا الباب.

في المقابل حدد د.حفيظ بعض المؤشرات التي من شأنها قياس مساهمة “المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام” في مجال ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتجويد البحث العلمي، مثل:

  1. الأنشطة الاشعاعية العلمية والاكاديمية الوطنية والدولية التي نظمناها بإمكانات ذاتية أو التي ساهمنا في تنظيمها بتمويل من جهات مانحة، أو التي شارك فيها أعضاء المركز باسم المركز، بما فيها ورشات تكوينية، وندوات، أيام دراسية، موائد مستديرة، ولقاءات تشاورية…؛
  2. الورشات التكوينية النوعية التي نراعي خلالها مقاربة النوع والتي استهدفنا من خلالها فئات مختلفة من المجتمع: مجتمع مدني، باحثون، صحفيون، طلبة الجامعة وغيرهم من المهتمين بمجال حقوق الإنسان والإعلام بصفة عامة(مثل التكوينات التي قدمناها في مجال التنوع الثقافي والمساواة بين الجنسين والحق في الحصول على المعلومة؛
  3. المشاريع البحثية التي أنجزناه بمعية شركائنا في القطاع العام، وشركائنا من المؤسسات البحثية الوطنية أو الدولية؛ (مثل الدراسة التي اعدها المركز“الإعلام التلفزي العمومي وإحقاق المساواة بين الجنسين- القناة الأولى والثانية نموذجا، ودليل تناول مسألة المساواة بين الجنسين في الإعلام)؛
  4. تقديم الخبرة والمشورة في مجال حقوق الإنسان والإعلام لجهات وطنية ودولية (ومنها تكليفنا بوضع مشروع ميثاق عالمي لحقوق وواجبات الأقليات المسلمة في البلدان غير الإسلامية، وتم عرضه ب”أبو ظبي”، وتم تبنيه من طرف المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بالبلدان غير الإسلامية، وهو معروض بموقع الإلكتروني لأجل الاطلاع والتوقيع؛
  5. تقييم السياسات العمومية في مجال حقوق الإنسان ودراسة التقارير(أخرها قراءة في تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان لسنة2019 حول فعلية حقوق الإنسان)؛
  6. إنشاء موقع الالكتروني خاص بالمركز منذ 2009، يتضمن مقالات ودراسات علمية من إنجاز أعضائه،
  7. ما ينشره أعضاء المركز باسمه في مجلات وطنية ودولية محكمة أو في مؤلفات جماعية.

أما بخصوص جوابه عن سؤال “ثم ماذا بعذ؟”، فقد ميز بين ما يشتغل عليه “المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام” في الحاضر وبين رؤيته المستقبلية، حيث أشار إلى الإستعداد لإطلاق مجلة إلكترونية محكمة تعنى بالدارسات والأبحاث في مجال حقوق الإنسان والإعلام، مع مواصلة انجاز مشروع في مجال البحث العلمي بالدار البيضاء في إطار مبادرة التنمية البشرية من خلال مواكبة طلبة وباحثين بسلك الدكتوراه في تهيئ أطروحاتهم، في أفق تنظيم لقاء وطني للباحثين في سلك الدكتوراه المشتغلين في مجال حقوق الإنسان لعرض ملخص تقاريرهم المرحلية المتعلقة بسير أبحاثهم، حيث يتوجه المركز اليوم أكثر نحو انجاز البحوث العملية المعمقة لاسيما الميدانية والتدخلية التي تستهدف إيجاد حلول علمية لمشكلات واقعية.

ورغم أن المركز لم يصل بعد إلى ما يطمح إليه وفق ما سطره من أهداف، ورغم أن مستوى مردودية عمله قد تقلص في ضوء الأزمة التي يعيشها العالم بسبب كوفيد19، فإن كل ما سبق إنجازه، في ضوء المؤشرات التي أشار إليها أعلاه، شاهد على مساهمة المركز النوعية في نشر ثقافة حقوق الإنسان وفي تجويد البحث العلمي في هذا المجال، رغم كل التحديات والمعيقات، وبإمكانيات في معظمها ذاتية لأعضائه، منهم من غادر مؤخرا إلى دار البقاء، حيث كانت هذه المداخلة مناسبة لتجديد الترحم على روحي  نائب رئيس المركز الدكتور محمد طلال وأمين المال الدكتور محمد الحاج مسعود، لما أسدياه من خدمات في مجال ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتجويد البحث العلمي.

وفي ختام مداخلته قدم توصيات في مجال تجويد البحث العلمي، حيث دعا د.حفيظ اركيبي، المراكز الحقوقية إلى:

  • وضع استراتيجية تقوم على مرتكزات أو رافعات للقيام ببحوث ذات جودة عالية تسهم في إحداث التغيير الإيجابي وحل مشكلات مرصودة كالمشكلات تعيق عجلة التقدم والتنمية الشاملة للمجتمع ولها صلة بمجال حقوق الإنسان؛
  • وضع استراتيجية تقوم على مرتكزات أو رافعات للقيام ببحوث ذات جودة عالية تسهم في إحداث التغيير الإيجابي وحل مشكلات مرصودة كالمشكلات تعيق عجلة التقدم والتنمية الشاملة للمجتمع ولها صلة بمجال حقوق الإنسان؛
  • وضع استراتيجية تقوم على مرتكزات أو رافعات للقيام ببحوث ذات جودة عالية تسهم في إحداث التغيير الإيجابي وحل مشكلات مرصودة كالمشكلات تعيق عجلة التقدم والتنمية الشاملة للمجتمع ولها صلة بمجال حقوق الإنسان؛
  • وضع استراتيجية تقوم على مرتكزات أو رافعات للقيام ببحوث ذات جودة عالية تسهم في إحداث التغيير الإيجابي وحل مشكلات مرصودة كالمشكلات تعيق عجلة التقدم والتنمية الشاملة للمجتمع ولها صلة بمجال حقوق الإنسان؛
  • وضع استراتيجية تقوم على مرتكزات أو رافعات للقيام ببحوث ذات جودة عالية تسهم في إحداث التغيير الإيجابي وحل مشكلات مرصودة كالمشكلات تعيق عجلة التقدم والتنمية الشاملة للمجتمع ولها صلة بمجال حقوق الإنسان.

*الندوة نظمها “المركز المغربي للعدالة الانتقالية ودراسة التقارير الدولية” عن بعد، عبر منصة زوم، يوم 11أبريل2021، وتم نقلها مباشرة على صفحتهم بالفايسبوك. ولمشاهدة أطوارها انقر هنا.

المشاركة في ندوة وطنية حول تاريخ الصحافة بالمغرب-أكادير31يناير2020
يناير2020-720×399.png” alt=”” class=”wp-image-6898″/>

شارك د.حفيظ اركيبي، عضو المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام، بمداخلة علمية بعنوان: “مسار تطور التشريع الإعلامي بالمغرب من الفترة الاستعمارية إلى اليوم”، في الندوة الوطنية التي نظمتها المديرية الجهوية لوزارة الثقاقة والشباب والرياضة لسوس ماسة حول “تاريخ الصحافة بالمغرب” بشراكة مع المرصد الجامعي لمهن وممارسات الإعلام والنقابة الوطنية للصحافة بالمغرب ومنتدى الوسيط للثقافة والإعلام والإدارة المركزية لقطاع الإتصال جهة سوس ماسة؛ وذلك يوم الجمعة 31 يناير2020 بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة أكادير.

أيام دراسية في موضوع: دور الاعلام العمومي في احقاق المساواة بين الجنسين في السياسات العمومية بمراكش.

نظم المركز المغربي للدراسات و الابحاث في حقوق الانسان و الاعلام بشراكة مع المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان أياما دراسية في موضوع :  دور الاعلام العمومي في احقاق المساواة بين الجنسين في السياسات العمومية. بفندق دولاروزا مراكش ايام 29-30-31مارس 2018 بمشاركة باحثين و رجال إعلام و طلبة و مهتمين.

ندوة علمية في موضوع: الإعلام المغربي بين الحرية والمسؤولية.

نظم المركز يوم السبت 6 ماي 2017 بدار المحامي بالدار البيضاء عرفت مداخلات للأساتذة:

  • د. محمد الحاج مسعود. حرية الرأي و التعبير في المواثيق الدولية
  • ذ. لحسن لعسيبي. الإعلام المغربي بين مكاسب الحرية و رهانات المسؤولية
  • ذ. محمد الوافي. الإعلام السمعي البصري: واقع المهنة و مطالب الإصلاح
  • د. الحسين بنعياش. ملاحظات حول الممارسة المهنية في القطاع السمعي البصري
  • ذ. عبد الرحيم أريري. شهادة صحافي
  • و اختتمت بمناقشة و توصيات تقدم بها المشاركون و الحضور من باحثين و إعلاميين و مهتمين.
يوم دراسي بمناسبة مرور 60 عاما على قانون الحريات العامة بالمغرب.

بشراكة بين المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام و كلية العلوم القانونية والإقتصادية-عين السبع، نظم يوم 15 نونبر 2018 يوم دراسي بذات الكلية بمناسبة مرور ستين عاما على قانون الحريات العامة بالمغرب،بحضور ثلة من الأساتذة المختصين،يتقدمهم الدكتور:علي كريمي،و السيد المندوب الوزاري لحقوق الإنسان الدكتور المحجوب الهيبة،والسيد عميد كلية الحقوق والإقتصاد الدكتور:إدريس العبادي،و عن “الهاكا” الدكتور : الحسين بنعياش، و عن المجلس الإجتماعي و الإقتصادي الدكتور:عبد الجبار رشيدي، و عن كلية المحمدية كل من الدكتورين:السكام و المياج،وعن منتدى المواطنة الأستاذ: عبد العالي مستور،بتنسيق من السيد نائب العميد الدكتور:الشادي،وتنظيم من الأساتذة: عن الكلية الأستاذة نائبة السيد العميد:بشرى بلموفق،و عن المركز الأساتذة:محمد أبو القاسم،جمال فكري،حميد النعيمي،ستوري الحسين،حسن الصافي،نزهة سوسي نعيمي.

تقديم دراسة “الإعلام التلفزي العمومي وإحقاق المساواة بين الجنسين- القناة الأولى والثانية نموذجا”. بالمعرض الدولي للكتاب والنشر.

نظم المركز ندوة علمية تم خلالها تقديم دراسة “الإعلام التلفزي العمومي وإحقاق المساواة بين الجنسين- القناة الأولى والثانية نموذجا”. بالمعرض الدولي للكتاب و النشر بالدار البيضاء فبراير 2018 بمشاركة أساتذه و باحثين و إعلاميين تم خلالها تقديم مداخلات للأساتذة: د.عمر بن عياش، د. عبد الوهاب الرامي، عرفت مناقشة مستفيضة اختتمت بتوقيع الدراسة.

ورشة عمل حول موضوع “إعداد دليل توجيهي لتأهيل الإعلاميين لتغطية الأحداث الإرهابية”

شارك المركز  بمقر منظمة التعاون الإسلامي بجدة، أعمال ورشة عمل حول موضوع “إعداد دليل توجيهي لتأهيل الإعلاميين لتغطية الأحداث الإرهابية”، والتي انطلقت يوم 31 أكتوبر بتنظيم من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

واعتمد المشاركون في ختام الورشة الخطوط العريضة لمشروع الدليل التوجيهي، داعين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إلى إضافة مبحث يعرض الجوانب الأخلاقية والقانونية والحقوقية ذات الصلة بالتغطية الإعلامية للأحداث الإرهابية.

كما دعوا منظمة التعاون الإسلامي والإيسيسكو إلى عقد ورشة عمل ثانية خلال سنة 2018 تُخصص لمناقشة مشروع الدليل واعتماده في صيغته النهائية المتكاملة الشاملة للجوانب التقنية الإعلامية والأخلاقية القانونية لعرضه على أنظار المؤتمر الإسلامي المقبل لوزراء الإعلام المقرر عقده في مدينة إسطنبول بتركيا.

وطالب المشاركون بتعميم الدليل بعد اعتماده على جهات الاختصاص في الدول الأعضاء وعلى معاهد ومراكز تكوين الصحافيين في هذه الدول، مع الدعوة إلى إدراج مادة دراسية في مناهج تكوين الصحافيين حول سبل التعامل مع الأحداث الإرهابية.

ونوّه المشاركون في الورشة بمبادرة إعداد “دليل توجيهي لتأهيل الإعلاميين لتغطية الأحداث الإرهابية” باعتباره “آلية عملية وضرورة تساعد الصحافيين في الالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية عند تغطيتهم للأحداث الإرهابية”، منوهين في الآن ذاته بجهود الإيسيسكو في مجال تأهيل الإعلاميين في الدول الأعضاء وتنمية قدراتهم المهنية.

كما اعتبروا أن استمرار الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والتنكيل بالشعب الفلسطيني، واحتقار القرارات الدولية، “هو أعلى أشكال الإرهاب وأخطره”.

يذكر أن الورشة عرفت مشاركة ممثلين عن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى عدد من الخبراء في الإعلام والقانون الدولي وحقوق الإنسان، وكذا عدد من الإعلاميين والصحافيين والمراسلين من السعودية ومصر ومالي وتشاد وتركيا وباكستان وفلسطين.

كما عرفت الدورة مشاركة خبيرين من بريطانيا هما الدكتور جيمس رودجرز، رئيس دراسات الصحافة الدولية في جامعة سيتي لندن، وكريستيان تريبرت، محلل المصادر المفتوحة في بلينغكات، والخبير المغربي الدكتور علي كريمي، أستاذ العلاقات الدولية وقانون الإعلام وحقوق الإنسان؛ بينما مثل الإيسيسكو في أعمال الورشة الدكتور المحجوب بنسعيد، رئيس مركز الإعلام والاتصال.

تكريم الأستاذ امحمد طلال بالمعهد العالي للإعلام والإتصال بالرباط.

أقام المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام يوم أمس الإثنين،5 مارس 2018 تكريما للأستاذ امحمد طلال بالمعهد العالي للإعلام والإتصال بالرباط و في مقر هذا الأخير،بتعاون مع جمعية خريجي المعهد العالي للإعلام والإتصال.

وقد تخلل هذا الحفل البهيج شهادات من ثلة من الأساتذة الذين أثنوا على مسار الشخصية المحتفى بها ونخص بالذكر:
ذ علي كريمي،وذ محمد المشيشي العلمي،وذ محمد بلغازي،وذ فاضل مدير المعهد،و ذ جمال الدين الناجي.
وكذلك بحضور شخصيات وازنة يتقدمها الأستاذ مصطفى لكثيري ورجال الإعلام الذين حجوا بكثافة إلى هذا التكريم المتميز.

تقديم دراسة “الإعلام التلفزي العمومي وإحقاق المساواة بين الجنسين- القناة الأولى والثانية نموذجا”.

نظم المركزيوم الجمعة 15دجنبر2017، بالمعهد العالي للإعلام والإتصال، حفل تقديم دراسة ودليل صحفي حول موضوع “الإعلام التلفزي العمومي وإحقاق المساواة بين الجنسين- القناة الأولى والثانية نموذجا”.

المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الإنسان والإعلام« مؤسسة غير حكومية خاضعة للقانون المغربي تهتم بالجانب الأكاديمي البحثيالمتعلق بمجال حقوق الإنسان والإعلام